لجنة مجلس الأمن: القوني دقلو ساهم في الفظائع التي ارتكبت ضد المدنيين في حصار واقتحام الفاشر

نيويورك- نايل بوست
اقرت لجنة مجلس الأمن المنشأة بموجب القرار 1591 (2005) بشأن السودان على إضافة اربعة افراد لقائمة العقوبات الاممية، بما فيهم شقيق قائد مليشيا الدعم السريع (القوني دقلو) التي تطال الأفراد والكيانات المتهمين بارتكاب او المشاركة في او المساعدة او الدعم لارتكاب افعال اجرامية في دارفور بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
أقرت اللجنة تسمية كل من:-
1- القوني حمدان دقلو مدير المشتريات في وحدة الدعم السريع. الجنسية: سودانيو يحمل جواز سفر كيني وهوية وطنية من الامارات العربية المتحدة و يقيم في دبي، الإمارات العربية المتحدة – في قائمة العقوبات ورفع الاسم الس الانتربول
2- ألفارو أندريس كويخانو بيسيرا، مؤسس وكالة الخدمات الدولية (A4SI). كولومبيا ويحمل جواز سفر إيطالي واخر كولومبي
– السيدة كلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو مالكة ومديرة وكالة الخدمات الجنسية: كولومبية و تحمل جواز سفر كولومبي
– ماتيو أندريس دوكي بوتيرو. كولومبي الجنسية و بحمل جواز يفر إسباني و اخر كولومبي
ذكرت اللجنة أسباب فرض العقوبات على كل فرد منهم.
اما القوني حمدان دقلو فقالت اللجنة انه يُدرج في قائمة العقوبات لمشاركته في أعمال و سياسات تُهدد السلام والأمن والاستقرار في دارفور اذ انه هو مدير المشتريات في قوات الدعم السريع، وشقيق محمد حمدان “حميدتي” دقلو، قائد قوات الدعم السريع. “وقد ساهم القوني في إطالة أمد هذه الحرب من خلال قيادة جهود قوات الدعم السريع في شراء الأسلحة والمعدات العسكرية” واضافت “بتسليحه لقوات الدعم السريع، ساهمت أفعاله بشكل مباشر في الحصار المستمر الذي تفرضه هذه القوات على مدينة الفاشر في شمال دارفور، وهي مدينة يقطنها نحو مليوني مدني من الفئات الأكثر ضعفاً، وفي عملياتها في مناطق أخرى من السودان.” ويُسيطر القوني على شركة “تراديف للتجارة العامة”، وهي واجهة لقوات الدعم السريع، والتي استوردت المركبات إلى السودان نيابةً عنها
اما الشخص الثاني فهو ألفارو أندريس كويخانو بيسيرا الذي قالت انه لعب دوراً محورياً في تجنيد وجلب ونشر أفراد عسكريين كولومبيين في السودان. تُظهر الأدلة المصورة والفيديوهات أن هؤلاء العسكريين يُقدمون لقوات الدعم السريع خبرات تكتيكية وفنية، حيث يعملون كجنود مشاة ومدفعية، وطياري طائرات بدون طيار، ومشغلي مركبات، ومدربين، بل إن بعضهم يُدرّب الأطفال على القتال في صفوفها. وشارك المقاتلون الكولومبيون في معارك عديدة في مختلف أنحاء السودان، بما في ذلك العاصمة الخرطوم، بالإضافة إلى أم درمان وكردفان والفاشر.
كويخانو، وهو عضو سابق في كارتل نوتر ديل فالي الكولومبي، مدعوم بشبكة من الشركاء والشركات المتخصصة في تجنيد المقاتلين وتسهيل تحويل الأموال اللازمة لنشرهم. شارك كويخانو في تأسيس وكالة توظيف، هي وكالة الخدمات الدولية (A4SI)، التي تُعدّ مركز التجنيد الرئيسي، حيث شنت حملات عبر موقعها الإلكتروني، ومجموعات الدردشة، والاجتماعات العامة لملء وظائف شاغرة، بما في ذلك مشغلي الطائرات المسيّرة، والقناصة، والمترجمين. تم تجنيد ما بين 350 و380 مقاتلاً كولومبياً، معظمهم من الجنود المتقاعدين، من خلال العديد من شركات الأمن الخاصة، بما في ذلك A4SI.
وقالت اللجنة ان السيدة كلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو فقد ادرجت في قائمة العقوبات في 28 أبريل 2026، عملاً بالفقرة 3 (ج) من القرار 1591 و ذلك لمشاركتها في أعمال أو سياسات تُهدد السلام والأمن والاستقرار في دارفور. فقد اضطلعت بدور محوري في تجنيد ونشر أفراد عسكريين كولومبيين سابقين في السودان. تُظهر الأدلة المصورة والفيديوهات أن هؤلاء العسكريين يُقدمون لقوات الدعم السريع خبرات تكتيكية وفنية، حيث يعملون كجنود مشاة ومدفعية، وطياري طائرات بدون طيار، ومشغلي مركبات، ومدربين، بل إن بعضهم يُدرب أطفالاً للقتال في صفوف قوات الدعم السريع.
وهي مالكة ومديرة وكالة توظيف، وكالة الخدمات الدولية (A4SI)، التي تُعدّ مركز التوظيف الرئيسي، حيث أطلقت حملات عبر موقعها الإلكتروني، ومجموعات الدردشة، والاجتماعات العامة لملء وظائف شاغرة، بما في ذلك مشغلي الطائرات المسيّرة، والقناصة، والمترجمين. وقد جُنّد ما بين 350 و380 مقاتلاً كولومبياً، معظمهم جنود متقاعدون، من خلال عدة شركات أمنية خاصة، من بينها A4SI.
اما ألفارو أندريس كويخانو بيسيرا (SDi. فقد لعب دوراً محورياً في تمويل أفراد الجيش الكولومبي السابقين في السودان. فهو يدير شركة مين غلوبال كورب، التي تتولى إدارة وتوزيع الأموال لشركة غلوبال ستافينغ (التي تُعرف الآن باسم تالنت بريدج) والشركة التي توظف أفراد الجيش الكولومبي، بدعم من شركات أمريكية مرتبطة بدوكي. يشمل ذلك معالجة مدفوعات رواتب المقاتلين الكولومبيين والعمل كوسيط في صرف العملات الأجنبية، حيث يتم تحويل اليورو والبيزو الكولومبي إلى الدولار الأمريكي. في عامي 2024 و2025، قامت شركات أمريكية مرتبطة بدوكي بتحويلات مالية عديدة، بلغت قيمتها ملايين الدولارات الأمريكية، مع شركات مثل “مين غلوبال كورب” و”غلوبال ستافينغ” والشركة التي وظفت المقاتلين الكولومبيين.
و تقول اللجنة ان الأدلة المصورة والفيديوهات تُظهر أن هؤلاء المقاتلين الكولومبيين يقدمون لقوات الدعم السريع خبرات تكتيكية وفنية، حيث يعملون كجنود مشاة ومدفعية، وطياري طائرات بدون طيار، ومشغلي مركبات، ومدربين، بل إن بعضهم يدرب أطفالاً للقتال في صفوف قوات الدعم السريع. و اكدت اللجنة مشاركة المقاتلين الكولومبيين في معارك عديدة في أنحاء السودان، بما في ذلك العاصمة الخرطوم، بالإضافة إلى أم درمان وكردفان والفاشر.
الا ان الجدير بالملاحظة هو ان اللجنة رغم ربطها بين هؤلاء الافراد ولبت الاقامة العمل و التملك بل حمل الهوية التي تعود الي الامارات العربية المتحدة فقد عضت اللجنة الاممية الطرف عن ادانة او ذكر الحاضنة غير انها ابقت حبل الانشوطة معدا من خلال سرد الوقائع و ترك الباب مواربا




