عضوة في الكونغرس الأمريكي تطالب بإنهاء الحرب بالوكالة التي تقودها الإمارات في السودان

واشنطن | نايل بوست
شددت عضوة الكونغرس الأمريكي، براميلا جايابال — عضو لجنة القضاء بمجلس النواب والمقررة البارزة للجنة الفرعية المعنية بنزاهة الهجرة وأمنها وإنفاذ قوانينها — على أنه قد حان الوقت لكي تتخذ الإدارة الأمريكية إجراءات حاسمة لإنهاء حرب الوكالة التي تقودها قوات الدعم السريع السودانية في البلاد. وأكدت جايابال في بيان نُشر على حساب موقعها الإلكتروني الرسمي أن: “الولايات المتحدة تمتلك القوة لإنهاء هذه الحرب بالوكالة في السودان، ويجب عليها التحرك للقيام بذلك”.
يُذكر أن وسائل الإعلام الأمريكية ولجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب قد أشارتا في مناسبات عدة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها القوة التي تقف وراء ميليشيات الدعم السريع، والتي ارتكبت جرائم متنوعة ترقى إلى مصاف التطهير العرقي، والإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية. وكانت لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس — والتي قدمت الأسبوع الماضي مشروع قرار لتصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية — قد دعت الإدارة الأمريكية في وقت سابق إلى الامتناع عن بيع الأسلحة لدولة الإمارات، نظراً لأن هذه الأسلحة ينتهي بها المطاف في أيدي الميليشيات التي أكدت الأمم المتحدة تورطها في فظائع وجرائم إبادة جماعية في السودان عموماً، وفي دارفور وعاصمة شمال دارفور، الفاشر، على وجه الخصوص؛ ممّا يشير إلى أن قوات الدعم السريع تقود حرباً بالوكالة نيابة عن الإمارات.
وأشارت البرلمانية الأمريكية، التي تشغل أيضاً عضوية لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب وتعمل في اللجنة الفرعية المعنية بأفريقيا واللجنة الفرعية لجنوب ووسط آسيا، في تصريحات صحفية يوم الجمعة، إلى أنه خلال الاجتماع الذي اقترحت فيه اللجنة الفرعية بالكونغرس النظر في تصنيف الميليشيا كمنظمة إرهابية، ركزت في مداخلتها على الوضع الإنساني الكارثي في السودان. وقالت جايابال إن الشعب السوداني عالق في مرمى النيران بين طرفين متناحرين، ممّا أسفر عن مقتل 400,000 مدني، ونزوح 14 مليون شخص، بينما تواجه البلاد مستويات كارثية من الجوع




