مقالات الرأي

احمدحسن ظلال يكتب : سن التقاعد في بلجيكا

احمدحسن ظلال…يكتب

< سن التقاعد في بلجيكا >

*تجربة حري بنا ان نقف عندها لنتعلم منها كيف نوقر كبيرنا عندما يصل لسن التقاعد.

* المعاش في بلجيكا يسمونه سن التقاعد ؛ لا المعاش كما هو عندنا في السودان وكأني بهم يقصدون الما عاش وهي انسب عبارة.

*لان المعاشي بعد تقاعده يكون بره نظام الدولة الا من بعض الجنيهات شهريا ياخذها علي استحياء لا تكفيه يوما واحدا.

*ففي التجربة البلجيكة التقاعد له دائرة ؛ تسمي دائرة التقاعد تاتيك رسالة تقول: لك انت أصبحت متقاعدا علي ان تبعت لنا برقم حسابك البنكي لاتحويل راتبك الشهري عبر بنكك ؛ واذا وجدت مشكلة يمكن الرجوع اليهم مرة اخري لتنال حقك.

أما في السودان لكي تتحصل علي راتبك الشهري تجد أصنافا من العذاب لكي تحصل علي راتب يساوي اقل من كيلو لحمة هذه الأيام.

*ومن الامتيازات للمتقاعدين في بلجيكا من حقك ان تطلب سكن وبسعر رمزي ؛ مع دعم شهري للايحار.

*وكذلك عندهم تخفيض في الكهرباء والمواصلات واتحدي مسؤول عن المعاشات في السودان دعم المعاشي باي نوع من انواع الدعم؟؟؟

*لديهم الضمان الصحي ؛ دعم للفحص الدوري عليك أن ظرفا فيه مستلزمات الفحص بكل انواعه ؛ والنتيجة ترسل لك عبر البريد.

*وكذلك مقابلة طبيب الأسنان شبه مجاني واذا لم تذهب له ولم تراجعه اكثر من عام تغرم غرامة مالية.

*يحدث هذا لما قدم المتقاعد للدولة كل شبابه عاملا بها وياتي دور الدولة بعد سن التقاعد فترد له الجميل بأحسن منه.

*وقفنا من قبل علي التجربة التركية وقلت يومها: ( ليتني كنت معاشيا بتركيا).

*واليوم تقدم بلجيكا نموذجا لمن تقاعد للمعاش ويحترم من اول يوم يتقاعد فيه ويعيش حياة طيبة محترمة الي ان يغادر هذه الدنيا.

*أما عندنا في السودان فإن المعاشي يعيش اسوء أيامه لانه يلقي به ركن قصي ليكابد أصعب أيام في حياته ويغادر هذه الفانية وفي نفسه شيء من حتي.

*التجربة البلجيكية محترمة وتشبه تعامل الإسلام لمن اكلت الحكومة شبابه ورمت به وهو في سن التقاعد محتاج لها وكأني بهم يطبقون الإسلام عمليا ونحن لم ننل منه الاسم.

*لكم الله الاخوة المعاشيون فقدرنا ان نتقاعد وننال المعاش في بلد لا مكانة لنا الا الذلة والمهانة والعذاب.

*التقاعد في بلجيكا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى