مقالات الرأي

احمد حسن ظلال يكتب : الي متي المعاناة؟

 

*هذه الأيام يعيش المواطن حالة من عدم الاستقرار في معيشته اليومية ؛ فمنذ الصباح تجد الكهرباء قاطعة والماء.

من يود أن يصل لموقع عمله او مشواره يجد سعر تذكرة المواصلات قد تغير ؛ وهاك يا مشاكل منذ الصباح بين الكمساري والمواطنين.

*أما الكهرباء ففيها برمجة غريبة وعجيبة وغير مستقرة فكثير من المواطنين تلفت اجهزتهم الكهربائية فمن المسؤول؟؟؟

*أما البنزين والجازولين فهما اس المعاناة فقد عادت الصفوف وإكتظاظ العربات أمام الطلمبات وبسعر غال.

*ما اتعجب له ان دولة تعتمد علي استيراد أخطر سلعتين البنزين والجازولين علي أفراد والدولار غير مستقر فمن يتحمل الفرق؟ بالطبع المواطن الذي يظل يعاني طيلة حياته.

*أما غاز الطعام فهو الاخر عاني المواطن في الحصول عليه وبسعر خرافي واختفي وتدلل حتي ظهر وبأكثر من100الف.

*هناك سلع استراتيجية اذا لم تتدخل الحكومة في توفيرها والتحكم في سعرها سنعيش فوضي الأسعار المتحكمة فيها فئة معينة اقوي من سلطة الحكومة..لان الموطن يشعر ان الحكومة تتفرج عليه وهو يعاني في معيشته وكأن الأمر لا يعنيهم.

*نسمع اننا الأوائل في إنتاج وتصدير الذهب والصمغ العربي والثروة الحيوانية و المحاصيل الزراعة

*فلماذا لا يؤثر عائد الصادر علي حياة الناس ويظل المواطن يعاني معظم حياته في اكله وشربه.

*ظهور الصفوف مجددا أمام الطلمبات يثبت عمليا ان هناك ربكة حكومية في التحكم في البنزين والجازولين.

*المواطن يعاني في إنقطاع الكهرباء وعدم انتظامها وهناك مشكلة في الحصول علي الجازولين ومطلوب من المزارعين التوسع في الزراعة فكيف هذا؟؟

*المسكنات التي نسمع بها بعد كل أزمة لا تجدي ولاتنفع واجهوا المشكلة بحزم وعزم واستعملوا المشرط لاستاصال المرض من مصدره ليتعافي الجسد كله.

* أقر رئيس مجلس السيادة في العيلفون بوجود صناع الازمات ؛ فهنا لابد من إستعمال قوة القانون وتنظيف الصفوف من المخربين والمندسين الذين يستمتعوا بمعاناة المواطن.

*الازمات التي تمر يوميا علي المواطن المردود السلبي واضح في حركة حياته فالي متي؟؟؟

*نعم تأثر الوطن كله بحرب الكرامة ولكن ليس معني هذا الاستسلام فكم من أمة تعرضت لهزات اكثر مما نحن فيه ولكن كانت منصة للانطلاق نحو المجد ورفاهية المواطن.

#الي متي هذه المعاناة ؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى