ثقافة وفنون

أحزان نادي الطمبور ..

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

بقلوب يعتصرها الحزن ننعى رحيل فنان الطمبور الشامخ عبد الرحيم ارقي صاحب الصوت الدافئ والإحساس الصادق الذي ترك بصمة خالدة في وجدان محبيه ومن اشهر ما تغنى به “حبي أنا ليك كان ذادي وعافي منك وراضي عنك..

برحيله يفقد الفن السوداني احد اصواته الاصيلة لكن تبقى اعماله وإبداعاته شاهدة على مسيرة فنية اثرت الساحة وادخلت الفرح إلى قلوب الكثيرين..

نسال الله له الرحمه والمغفره

المصدر .. الإعلامي مبارك الكردي ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى