منوعات

“عائلة للإيجار”.. في اليابان يمكنك شراء الاهل والصداقة بالدولار!

طوكيو – نايل بوست

بينما يستأجر الناس في لندن من يمشّي كلابهم، ذهب المجتمع الياباني إلى أقصى درجات الغرابة الاجتماعية، حيث ظهرت شركات متخصصة في “تأجير البشر” لملء فراغات عاطفية أو اجتماعية. في اليابان، إذا كنت تشعر بالوحدة، أو تحتاج لشخص يوبخك، أو حتى لـ “أب” يحضر حفل زفافك، فكل شيء متاح.. والثمن بالدولار.

ترصد “نايل بوست” أغرب خدمات الإيجار البشري في كوكب اليابان:

1. استئجار الأهل والأقارب

تعتبر هذه الخدمة الأكثر طلباً؛ حيث يمكنك استئجار شخص ليقوم بدور الأب، الأم، أو الزوج. تُستخدم هذه الخدمة غالباً في حفلات الزفاف لإخفاء نقص عدد الأقارب، أو حتى من قبل الأمهات العازبات اللواتي يرغبن في وجود “أب” ليرافق أطفالهن في المناسبات المدرسية.

  • التكلفة: تبدأ من 150 دولاراً للشخص الواحد في المناسبة الواحدة، بالإضافة إلى تغطية نفقات طعامه ومواصلاته.

2. خدمة “الاعتذار” بالإنابة

اليابانيون يقدسون الاعتذار، لكن بعض المواقف تكون محرجة جداً. هنا تأتي شركات الاعتذار؛ حيث ترسل شخصاً محترفاً ليعتذر نيابة عنك لمديرك في العمل أو لشريك حياتك، بأسلوب درامي ومقنع.

  • التكلفة: حوالي 100 دولار للاعتذار وجهاً لوجه، و50 دولاراً للاعتذار عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني.

3. استئجار “صديق” لصور منصات التواصل

مع هوس الشهرة الرقمية، يرغب البعض في الظهور بمظهر الشخص المحبوب الذي يخرج دائماً مع الأصدقاء. يمكنك استئجار مجموعة من الشباب والفتيات الأنيقين للخروج معك والتقاط الصور لتبدو حياتك الاجتماعية صاخبة.

  • التكلفة: حوالي 30 إلى 50 دولاراً للساعة الواحدة لكل “صديق”.

4. استئجار “الرجل الوسيم” لمسح الدموع

هذه الخدمة مخصصة للموظفات اللواتي يعانين من ضغوط العمل. تطلب الشركة “رجلاً وسيماً” يأتي إلى مكتب العمل، يشاهد معك فيلماً حزيناً ليشجعك على البكاء وتفريغ طاقتك السلبية، ثم يقوم بمسح دموعك بلطف بمنديل قطني!

  • التكلفة: حوالي 65 دولاراً للجلسة الواحدة.

5. استئجار “الجد” أو “الجدة”

بسبب التفكك الأسري وزيادة عدد كبار السن، تستأجر بعض العائلات الشابة “جداً” لقضاء وقت مع الأطفال وتعليمهم الحكم والتقاليد، أو يستأجر الشباب “جداً” لطلب النصيحة والحكمة.

  • التكلفة: تتراوح بين 20 إلى 40 دولاراً في الساعة.

لماذا يشتري اليابانيون هذه الخدمات؟

يرجع الخبراء الاجتماعيون هذه الظاهرة إلى الرغبة في “الحفاظ على المظاهر” والضغط الاجتماعي الهائل، حيث يخشى اليابانيون من نظرة المجتمع إذا ظهروا وحيدين أو بدون عائلة، مما جعل “تزييف الواقع” تجارة تدر ملايين الدولارات سنوياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى