منوعات

بخبرة “بي بي سي” ورؤية استقصائية.. الإعلامي عمر عبد العزيز يطلق بودكاست “حسع” لتحليل الراهن السوداني

لندن – نايل بوست

في خطوة تهدف إلى إثراء المحتوى التحليلي السوداني، أطلق الصحفي المخضرم عمر عبد العزيز منصته الرقمية الجديدة تحت اسم بودكاست (حسع)، ليكون نافذة متخصصة في تشريح وتحليل الأحداث المتسارعة على الساحة السياسية السودانية بأسلوب مهني رفيع.

تحليل بعمق “المونولوج”

يعتمد بودكاست “حسع” على نمط “المونولوج” الفردي، حيث يتولى الأستاذ عمر عبد العزيز طرح القضايا السياسية الشائكة وفك شفراتها للمستمع، مقدماً خلاصة خبرته الصحفية في قوالب تحليلية تتسم بالدقة والموضوعية. ويلتزم البودكاست بجدول بث دوري بواقع حلقة أسبوعية على الأقل، مع مرونة كاملة لتقديم حلقات استثنائية فور وقوع أحداث ساخنة تتطلب القراءة والتحليل الفوري.

عمر عبد العزيز.. ثلاثة عقود من المهنية

يقف خلف هذا المشروع إرث صحفي ضخم يمتد لأكثر من ثلاثين عاماً؛ حيث تنقل الأستاذ عمر عبد العزيز بين كبريات المؤسسات الإعلامية السودانية والعربية والعالمية. وتعد محطته في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) هي الأبرز، حيث قضى فيها نحو 15 عاماً (2006-2020).

وخلال سنواته العشر الأخيرة في راديو “بي بي سي” العربي، عُرف عبد العزيز كأحد الأصوات الرصينة في قراءة نشرات الأخبار وتقديم الجولات الإخبارية الكبرى مثل (العالم هذا الصباح، عالم الظهيرة، والعالم هذا المساء)، بالإضافة إلى إسهاماته التحريرية العميقة حول الشأن السوداني في موقع “بي بي سي” العربي.

خلفية أكاديمية متينة

إلى جانب الخبرة الميدانية، يستند مقدم بودكاست “حسع” إلى خلفية أكاديمية قوية، فهو خريج مدرسة العلوم الإدارية بجامعة الخرطوم عام 1994، وحاصل على درجة الماجستير من معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية بجامعة الخرطوم عام 1996، مما يمنح تحليلاته بعداً أكاديمياً واستراتيجياً يفتقده الكثير من المحتوى الرقمي الحالي.

لماذا “حسع”؟

يأتي البودكاست في توقيت يحتاج فيه الجمهور السوداني إلى منصات موثوقة تعيد قراءة المشهد بعيداً عن ضجيج المنصات غير المتخصصة، مستفيداً من لغة الإعلامي عمر عبد العزيز الرصينة وقدرته على الربط بين الملفات المحلية والإقليمية بذكاء مهني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى