منوعات

“لمة حبوبة”.. نفاج من الحنين يجمع ملاذ مدثر بـ “نايل بوست” في رحلة العودة للجذور

في تعاون إعلامي وفني مرتقب، أعلنت المذيعة القديرة د. ملاذ مدثر أبو ضراع عن انطلاق مشروعها الجديد بالتعاون مع شبكة نايل بوست الإخبارية، وهو بودكاست بعنوان “لمة حبوبة.. بيت من الزمن الجميل”. يأتي هذا العمل كجرعة معنوية وإنسانية توثق لرحلة النزوح والعودة إلى مسقط الرأس والجذور في ظل أزمنة الحرب القاسية.

حكاوي تفتح القلوب قبل الأبواب

لا يقتصر البودكاست على سرد الأحداث، بل يغوص في تفاصيل “البيوت الكبيرة” التي فتح فيها الأجداد والجدات قلوبهم قبل أبوابهم لاستقبال أقاربهم النازحين. “لمة حبوبة” هو مساحة لإعادة التعارف ولم الشمل، وفتح “نفاج” الحنين الذي أغلقته مشاغل الحياة ومسؤولياتها، ليعود الناس لاكتشاف دفء العلاقات الأسرية من جديد.

سحر الريف وتفاصيله المدهشة

ينقلنا البرنامج إلى عوالم الريف البسيطة والمدهشة في آن واحد، حيث الاستمتاع بتفاصيل الحياة الفطرية التي أعادت صياغة مفهوم “الأمان” و”السعادة” في نفوس العائدين إلى قراهم وجذورهم، موثقاً لحظات التلاقي التي ولدت من رحم المعاناة.


د. ملاذ مدثر: صيدلانية تداوي الأرواح بالكلمة

تطل علينا في هذا العمل الدكتورة ملاذ مدثر أبو ضراع، وهي وجه إعلامي مألوف ارتبط به الوجدان السوداني منذ إطلالاتها الأولى على شاشة تلفزيون السودان وهي في مقتبل العمر، حيث راكمت خبرة إعلامية طويلة جعلتها رقماً صعباً في المشهد الثقافي.

وبجانب وهج الميكروفون، تحمل ملاذ شهادة الصيدلة، مما يطرح تساؤلاً جميلاً: هل تنجح الصيدلانية في إعطاء جرعات طبية من نوع آخر للمجتمع؟ يبدو أن “لمة حبوبة” هو وصفتها الطبية الخاصة لترميم الأرواح التي أتعبتها الحرب، ومداواة جراح الغربة بالعودة إلى حضن “الحبوبة” وذكريات الزمن الجميل.


موعدكم مع الحنين

يُبث البودكاست كل يوم اثنين عبر:

  • الصفحة الرسمية للإعلامية د. ملاذ مدثر أبو ضراع على فيسبوك.

  • المنصات الرقمية لشبكة نايل بوست الإخبارية.

  • مشاهدة ممتعة للحلقة الاولي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى