ثقافة وفنون

الخبير الإعلامي حافظ سنادة يطل على الشاشة مقدماً في تجربته الجديدة “قناة الأوسط”

لندن | نايل بوست

في خطوة تترقبها الأوساط الإعلامية والجمهور السوداني، يخوض الخبير الإعلامي البارز الأستاذ حافظ مصطفى سنادة تجربة جديدة واستثنائية في مسيرته المهنية الطويلة، حيث يطل هذه المرة من مقعد المذيع ومقدم البرامج عبر برنامجه الجديد “قناة الأوسط” على منصة يوتيوب. ويمثل هذا التحول إلى منصة التقديم ومواجهة الكاميرا مباشرة خطوة نوعية لافتة لشخصية لطالما ارتبط اسمها بصناعة الإعلام وتأسيس وهيكلة المؤسسات الكبرى وإدارتها خلف الكواليس لسنوات طويلة.

وتستند تجربة التقديم الجديدة للأستاذ حافظ سنادة إلى رصيد باهر وخبرة تراكمية ممتدة؛ فالرجل المقيم في بريطانيا منذ عام 1980 يحمل درجة الماجستير في الإعلام من جامعة ويستمنستر العريقة في لندن، وتنقّل في دراسته وعمله الإعلامي بين بريطانيا والسودان. وتتجلى قيمته المهنية الكبرى في بصماته التاريخية داخل السودان، حيث أشرف تنفيذياً على تأسيس وإدارة صروح إعلامية رائدة شكلت وجدان المتلقي السوداني، وفي مقدمتها الإشراف على تأسيس قناة النيل الأزرق الفضائية، وإذاعة راديو الرابعة، وقناة قوون الرياضية، فضلاً عن إعداد الدراسات الإستراتيجية وخطط إعادة الهيكلة للعديد من القنوات والإذاعات العاملة في المجال لتواكب التطور العالمي.

ومن خلال موقعه الجديد أمام الكاميرا في “قناة الأوسط”، يسعى الأستاذ حافظ سنادة إلى تقديم محتوى سوداني مغاير تماماً يتجاوز الطرح العاطفي والاستقطاب السائد إلى رحاب التحليل العلمي والموضوعية القائمة على الحقائق والبيانات الموثوقة. وتركز فكرة برنامجه الجديد على نشر الوعي وتبصير الشعب السوداني بالتاريخ السياسي الحديث وتشريح الإخفاقات التي صاحبت تجارب الحكم المتعاقبة منذ الاستقلال، ومناقشة سبل معالجتها لضمان عدم تكرار الأخطاء التاريخية، مستنداً في ذلك إلى أفكار إيجابية وتجارب عملية مجربة عالمياً.

ويتميز أسلوب سنادة في التقديم بتبني خط الوسطية ونبذ خطابات التطرف والإقصاء والاستقطاب السلبي، مفسحاً المجال للنقاش الهادئ والمنهجي وبحث سبل معالجة العيوب الهيكلية عبر طرح الحلول العلمية وبث الوعي المعرفي حولها.

وبهذه الإطلالة الجديدة كمدير ومقدم للبرنامج، يضع الأستاذ حافظ مصطفى سنادة خبرته الطويلة الممتدة لعقود في قالب حواري تفاعلي، لتقدم “قناة الأوسط” عبر يوتيوب مساهمة وطنية جادة تسعى لبناء جيل واعٍ وقادر على فهم واقعه والمساهمة في بناء سودان المستقبل على أسس متينة من المعرفة والاتزان والاستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى