حينما يحدق العطا في ساعته المسلمي الكباشي

حينما يحدق العطا في ساعته
المسلمي الكباشي
قبل أكثر من 22 عاماً وفي مستهل انتقالي إلى قناة الجزيرة بالدوحة ،كلفني الزميل الاستاذ أيمن جاب الله نائب رئيس التحرير يومها بإنتاج برنامج اسمه (صور) ..البرنامج يقوم على اختيار عدد من الصور ذوات الدلالة الأهم من تدفق هائل تتلقاه القناة على رأس الساعة ،ولا تتعدى مساحة البرنامج الدقائق الخمس ،في البدء أمتعضت من هذا التكليف ،ولكني حين واليته لفترة شعرت بانه كان مفيداً جدا لي في فهم لغة الصورة ودلالاتها ،ووعي رمزيتها .وما أعاد لي الذاكرة بكل ذلك هو هذه الصورة للفريق أول ياسر العطا ،رئيس هيئة اركان الجيش السوداني ..والتي يحدق فيها في ساعته..
فماذا استخرجتم من معاني هذه الصورة ،وبما اوحت إليكم ..
+ الفكرة المركزية لهذه الصورة هي الزمن ..ولكن ما دلالتها في السياق :
+ هل يقول فيها ان عامل الوقت هو الحاسم في كسب المعارك .
+ ام أراد أن يقول انّ اللحظة قد اقتربت ؟
+ ام المعنى انّ القيادة تتحرك وفق حسابات زمن معينة وان لكل شيئ وقته .
+الوجه في الصورة يبدو هادئا ،وليس به ظواهر انفعال ،ومنضبط ،هل يشير بذلك إلى التحكم في الإيقاع ،ووزن التحركات .
+ الصورة نُشرت متزامنة مع التحركات التي أفضت إلى تحرير اهم المدن والبلدات في الشمال الشرقي لولاية شمال كردفان -بارا جبرة الشيخ -ام سيالا وغيرها..هل في الصورة ما يشير للعد التنازلي للعدو..
شاركونا قراءتكم لهذه الصورة ؟
+



